شرح
( باب الوديعة ) والأصل فيها الكتاب والسنة والإجماع .
أما الكتاب فقول الله تعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) وقوله تعالى ( فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أوتمن أمانته ) وأما السنة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه كانت عنده ودائع فلما أراد الهجرة
أودعها عند أم أيمن وأمر علياً أن يردها على أهلها ، وأما الإجماع فأجمع علماء كل عصر على جواز الإيداع والاستيداع والعبرة تقتضيها لحاجة الناس إليها فإنه يتعذر على جميعهم حفظ أموالهم بأنفسهم