تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير على متن المقنع — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
شرح
قال حين وجههما ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين * إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ) " بسم الله والله أكبر اللهم منك ولك عن محمد وأمته " رواه أبو داود ، فان اقتصر على التسمية أو وجه الذبيحة إلى غير القبلة ترك الأفضل وأجزأه هذا قول القاسم والنخعي والثوري والشافعي وابن المنذر ، وكره ابن عمر وابن سيرين الأكل من الذبيحة إذا وجهت إلى غير القبلة ، والصحيح أنه غير واجب لأنه لم يقم عليه دليل . ( فصل ) إذا قال اللهم تقبل مني ومن فلان بعد قوله اللهم هذا منك ولك فحسن وهو قول الأكثرين ، وقال أبو حنيفة يكره أن يذكر اسم غير الله لقول الله تعالى ( وما أهل به لغير الله ) ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمة محمد صلى الله عليه وسلم " رواه مسلم وهذا نص لا يعرج على خلافه وليس عليه أن يقول عمن فان النية تجزئ بغير خلاف