شرح
أجناس ولا نظير لهذا فيقاس عليه ، والصحيح أنه أجناس باختلاف أصوله ، ووجه قول الخرقي أنه اشترك في الاسم الواحد حال حدوث الربا فيه فكان جنساً واحداً كالطلع ، والصحيح ما ذكرنا وما ذكره من الدليل منتقض بعسل النحل وعسل القصب وغير ذلك ، فعلى هذا لحم الإبل كله صنف بخاتيها وعرابها ، والبقر عرابها وجواميسها صنف ، والغنم ضأنها ومعزها جنس .
ويحتمل أن يكونا صنفين لأن الله تعالى سماها في الأزواج الثمانية فقال ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ) ففرق بينهما كما فرق بين الإبل والبقر فقال ( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ) والوحش أصناف بقرها