تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير على متن المقنع — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
قال الشيخ والأولى إن شاء الله أنه يكبر لأن ذلك ذكر منفرد بعد سلام الامام فلا يشترط له الطهارة كسائر الذكر ولأن اشتراط الطهارة إما بنص أو معناه ولم يوجد ، وإن نسيه الامام كبر المأموم وهذا قول الثوري لأنه ذكر يتبع الصلاة أشبه سائر الذكر * ( مسألة ) * ( وفي التكبير عقيب العيد وجهان ) أحدهما يكبر اختاره أبو بكر . وقال القاضي : هو ظاهر كلام أحمد لأنها صلاة مفروضة في جماعة
الشرح الكبير على متن المقنع — صفحة 256 | عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة / محمد رشيد رضا صاحب المنار