تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير على متن المقنع — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
شرح
والأوزاعي والشافعي وإسحاق في يوم الجمعة لما روى أبو سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة . رواه أبو داود ، ولأن الناس ينتظرون الجمعة في هذا الوقت وليس عليهم قطع النوافل وأباحه عطاء في الشتاء دون الصيف لأن ذلك الوقت حين تسجر جهنم ولنا عموم أحاديث النهي وهي عامة في يوم الجمعة وغيره وفي الصيف والشتاء ، ولأنه وقت نهي فاستوى فيه يوم الجمعة وغيره كسائر الأوقات وحديثهم في إسناده ليث وهو ضعيف وهو مرسل أيضا وقولهم أنهم ينتظرون الجمعة قلنا إذا علم وقت النهي فليس له أن يصلي وإن شك فله أن يصلي حتى يعلم لأن الأصل الإباحة فلا تزول بالشك ونحو هذا قال مالك والله أعلم ( تم طبع الجزء الأول . . ) من كتاب المغني وهو الذي في أعلى الصحائف وكتاب الشرح الكبير للمقنع الطبعة الثانية في منتصف المحرم سنة 1347 ه‍ ووقف على طبعه وتصحيحه وعلق عليه بعض الحواشي طابعه على نفقته محمد رشيد رضا صاحب المنار الاسلامي أثابه الله تعالى ويليه الجزء الثاني وأوله في الكتابين ( باب صلاة الجماعة )