تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
المراد دخولهم في الإسلام ، وإنما ذكر الصلاة والزكاة ؛ لأنهما من أجل شرائع الإسلام وأشهرها ومثله مع قوله : ( فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) . الثاني : إتمام الصلاة ، قال الله تعالى : ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) . أي : أتموها في أوقاتها ، وقوله تعالى : ( وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ) . ونحوه كثير .