پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 507

پدیدآورندگان:

ص۵۰۷
اليوم ذكر بعضهم أصل اليوم أعجمي معرب ، وَلا أدري ما صحة ذلك ، ولا أعرف له اشتقاقا ، وأظنه اسما أول . وهو في القرآن على وجهين : الأول : اليوم من أيام السنة ، قال اللَّه : ( خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ) ويوم القيامة يجري مجراه . الثاني : الحين ، قال الله : ( يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ) يعني : حين ذلك ؛ لأنه لا يجوز أن يكون الظعن ليلا ، وإنما أراد حين الظعن فذكر اليوم ؛ لأن اليوم حين .