پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 468

پدیدآورندگان:

ص۴۶۸
النار أصل النار والنور واحد ، والألف في النار أصلها واو ، ولذلك يقال : تنورت النار إذا أبصرتها ، ويسمون السمة نارا ؛ لأنَّهَا بالنار تكون ، قال الراجز : قد سبقت آباءَهم بالنارِ إلى النارِ أي لما رأي أهل الماء سماتها خلوا لها الماء حتى شربت ، وأصل الكلمة البياض ، ومنه قيل : النورة لبياضها . وهي في القرآن على وجهين : الأول : مثل وهو قوله تعالى : ( كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ) والعرب تشبه الحرب بالنار ، ويقولون : [ فلان محش حرب ] ، إذا كان يقوم : بأمرها ، وأصل الحش الإيقاد . الثاني : النار بعينها ، قال اللَّه : ( آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا ) .