پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 457

پدیدآورندگان:

ص۴۵۷
أولياءكم في الدِّين ، ويجوز أن يقال : أراد أنهم أصحابكم ؛ لأنكم تستعينون بهم في بعض أموركم ، وهم أيضا [ منضافون إليكم ] ، وصاحب الرجل منضاف إليه ، قال الشاعر : لست بمولى سوأة أدعى لَهَا . . . فَإِن لسوآت الْأُمُور مواليا