پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
السابع : العلو في السمك ؛ مثل قوله : ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا ) أي : حتى يعلو فوقها ، وقال : ( اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا ) أي : من وجهها . الثامن : الغلبة والسلطان ؛ : ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) يريد أنه القاهر لهم لاشتمال ملكه عليهم وفوقهم ؛ أي : غالب لهم ، ولا يجوز أن يقال : فوقهم في المسافة ؛ لأنه ليس بجسم ، ولأنه لا مدح له في ذلك ؛ لأن اختلاف الأمكنة لا يوجب [ قضاء ] ، وقوله : ( وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ) والعرب تقول : أخذت الأمر من فوق ؛ أي : أخذته بغلبة وقهر ، . ومنه قول الراجز : إنَّ الجبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ أي هو غالب له لا يدفعه عنه توقية .
الوجوه والنظائر — صفحه 379 | أبي هلال العسكري / محمد عثمان