يقال . العدوان مجاوزة الواجب ، والظلم هنا وضع الشيء في غير موضعه من قبل النفس المذكورة في الآية ، فلما اختلف معنى اللفظين عطف أحدهما على الآخر ؛ ولولا ذلك لم يجز العطف .
الرابع : النقص ؛ قال : ( وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ) أي : لم تنقص وقال : ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ) .
الوجوه والنظائر — صفحة 324
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٢٤