پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 318

پدیدآورندگان:

ص۳۱۸
والصواب أن يقال : أراد أن صبرهم على البلاء والإقامة في البلد المطموس فيه على أموالهم حتى لا يجزعوا فيخرجوا منه . وذلك أن الشد على القلب والربط عليه هو تصبيره بما هو فيه . وقوله : ( فَلا يُؤمنُوا ) موصول بقوله : ( لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ) ومعنى ذلك كله على العاقبة ؛ كقوله تعالى : ( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ) . الثالث : ذهاب النور ؛ قال اللَّه : ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ) .
الوجوه والنظائر — صفحه 318 | أبي هلال العسكري / محمد عثمان