والصواب أن يقال : أراد أن صبرهم على البلاء والإقامة في البلد المطموس فيه على أموالهم حتى لا يجزعوا فيخرجوا منه . وذلك أن الشد على القلب والربط عليه هو تصبيره بما هو فيه .
وقوله : ( فَلا يُؤمنُوا ) موصول بقوله : ( لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ) ومعنى ذلك كله على العاقبة ؛ كقوله تعالى : ( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ) .
الثالث : ذهاب النور ؛ قال اللَّه : ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ) .
الوجوه والنظائر — صفحة 318
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣١٨