الثاني : اللوح المحفوظ ، قال الله : ( وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ) هكذا جاء في التفسير .
الثالث : قوله تعالى : ( فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ) ومن قرأ زبرا أراد قطعا ، الواحدة زبرة ، ومنه : ( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ) ومن قرأ زبرا أي : جعلوا دينهم كتبا مختلفة
الوجوه والنظائر — صفحة 241
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٢٤١