پرش به محتوای اصلی

الوجوه والنظائر — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
ويجوز أن يكون المعنى في هذا ، وفي قوله : ( فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ ) واحدا وسمي الحصول في القيامة [ رجوعا ] إلى الله تعالى ، وحقيقة ذلك الرجوع في الخلقة ، لأنَّهُم يخلقون في القيامة بعد الفناء . الثالث : التبوء من النزول . قال تعالى : ( مُبَوَّأَ صِدْقٍ ) وقال : ( يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ) في الحشر : ( تَبَوَّءُوا الدَّارَ ) قالوا : معناه أوطنوا ، وهذا قريب من الأول .