وتقديمه وهو القدوة والناس إذ ذاك ناس والزمان زمان ثم للأثر الوارد في عالم المدينة التي هي داره ثم لموافقة أحواله الحال الذي أخبر في الحديث عنه وتأويل السلف الصالح أنه المراد به . ونفصل الكلام في ذلك على فصلين .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — Page 64
Contributors: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
P.64