وألف خمسين تأليفاً في أنواع مختلفة منها : كتاب الغوامض والمبهمات في اثني عشر جزءاً وكتاب الفوائد المنتخبة وكتاب الصلة الذي اتسعت فائدته وعظمت منفعته إلى غير ذلك من تآليفه وولي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر العربي .
وأما من سمع منه وروى عنه فلا يحصون كثرة توفي سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وهو بن ثلاث وثمانين سنة انتهى كلام بن الأبار في كتاب التكملة له .
قال صاحب الوفيات : وبشكوال بفتح الباء الموحدة وضم الكاف قال : ونسج كتاب الغوامض والمبهمات على منوال الخطيب البغدادي ذكر فيه من جاء ذكره في الحديث وعينه .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 354
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص٣٥٤