ولا ميتاً سنة تسع وستمائة .
وهذه الوقعة هي السبب الأقوى في تحيف الروم بلاد الأندلس حتى استولوا على معظمها وأفضى الحال إلى خلائها من أهل الملة الحنيفية فإنا لله وإنا إليه راجعون .
وما نقلته من غير كتاب الذيل والتكملة من تعاليق شيخنا الشيخ عفيف الدين المطري ومن تاريخ مصر لقطب الدين رحمه الله .
أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي اللخمي الإشبيلي
عرف بابن الباجي - بالباء الموحدة والجيم بينهما ألف - يكنى أبا عمر . روى عن أبي الحسن : أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزين ذكره الخولاني وقال : كان من أهل العلم ولم تر عيني مثله في المحدثين سمتاً ووقاراً .
سمع من أبيه : أبي محمد جميع روايته ومن غيره ورحل إلى المشرق مع أبيه ولقيا شيوخاً جلة هناك وكتبا كثيراً وحجا وانصرفا وبقيا بإشبيلة زماناً