تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وكان من بيت علم وعدالة فقيهاً حافظاً حاضر الذكر للمسائل بصيراً بعقد الشروط فرضياً ماهراً وله في الفرائض تصانيف : كبير ومتوسط ومختصر وكل ذلك مما بلغ في إجادته الغاية : تحصيلاً لعلمها وتقريباً لأغراضها وضبطاً لأصولها وتيسيراً على ملتمسها . واستقضي بإشبيلية مرتين فشكرت سيرته في أحكامه وسلك سبيل النزاهة والعدل والجزالة واشتد بأسه على أهل الشر ويقال : إنه لم يأخذ على القضاء أجراً وإنه كان يعيش أيام قضائه من صيد السمك مرة في الأسبوع يبيعه ويقتات بثمنه حتى خلصه الله عز وجل من القضاء . توفي في شعبان من سنة ثمان وثمانين وخمسمائة رحمه الله تعالى .

أحمد بن محمد بن سماعة الأنصاري أبو جعفر القيجاطي

تجول في بلاد الأندلس طالباً للعلم فحصل وروي عنه وكان مقرئاً مجوداً فقيهاً حافظاً أقرأ بغرناطة دهراً واستقضي ببعض جهاتها . وتوفي سنة عشر وستمائة ودفن بغرناطة رحمه الله تعالى .

أحمد بن محمد بن سيد أبيه الزهري

إشبيلي بطليوسي الأصل أبو القاسم روى عن أبي الحسن : شريح وكان عاقداً للشروط متقدماً في البصر مبرزاً في العدالة وصنف في الوثائق مصنفاً نافعاً مجرداً من الفقه وهو