مظهراً للكرامات على هدي وسنة .
وكان سيفاً مجرداً على أهل الأهواء والبدع قامعاً لهم غيوراً على السنة شديداً في ذات الله عز وجل وأخبرنا أبو القاسم بن بقي الحجازي قال : خرج علينا أبو عمر الطلمنكي يوماً ونحن نقرأ عليه فقال : اقرؤا وأكثروا فإني لا أتجاوز هذا العام فقلت له : ولم ؟ قال : رأيت البارحة منشداً ينشدني ويقول :
اغتنموا البر بشيخ ثوى . . . بفقده السوقة والصيد
قد ختم العمر بعيد مضى . . . ليس له من بعده عيده
قال فتوفي في ذلك العام رحمة الله تعالى عليه ورضوانه .
ومن الطبقة العاشرة من أهل الأندلس :
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 180
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص١٨٠