استنصر بها فهو منصور ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً . وكان مالك إذا حدث بها ارتج سروراً .
وجاءه رجل من أهل المغرب فقال : إن الأهواء كثرت ببلادنا فجعلت على نفسي إن أنا رأيتك أن آخذ بما تأمرني به . فوصف له مالك رحمه الله شرائع الإسلام : الصلاة والصوم والزكاة والحج . ثم قال : خذ بهذا ولا تخاصم أحداً .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 116
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص١١٦