وروى عنه زاهر بن طاهر الشَّحاميِّ ، ومُحَمَّد بن الفضل الفراويِّ ، وهبة الله بن سهل ، وغيرهم .
قال السَّمعانيُّ : " كان شيخاً جليلاً ، ثقةً صدوقاً ، من بيت التزكية " ، وقال عبد الغافربن إسماعيل : " شيخٌ كبيرٌ ، ثقةٌ في الحديث . . . " ، ووصفه الذَّهبيُّ : بالشيخ الجليل الثِقة . توفي سنة ، ( 451 ) .
انظر : السير ( 18 / 103 ) ، والعبر ( 2 / 298 ) ، والأنساب ( 2 / 98 ) ، وشذرات الذهب ( 5 / 222 ) .
- أبو عليِّ زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسِيّ : هو زَاهِرُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى ، أبوعليِّ السَّرْخَسِيُّ .
روى عن أبي القاسم البغويِّ ، ويحيى بن صاعد ، ومُؤمل بن الحسن وغيرهم .
وروى عنه الحاكم ، ومُحَمَّد بن المُزكِّي ، وأبي عثمان سعيد بن مُحَمَّد الحِيريِّ .
قال الحاكم : " هو أبوعليِّ السرخسيِّ الشافعيِّ ، شيخُ عصره بخُراسان " ، ووصفه الحافظ ابن كثير : بالمقرئ الفقيه المُحدِّث ، شيخ عصره بخُراسان ، ووصفه أيضاً الحافظ الذَّهبيُّ : بالإمام العلامة ، فقيه خُراسان ، شيخ القراء والمُحدِّثين . توفي سنة ، ( 389 ) .
انظر : السير ، ( 16 / 476 ) ، والبداية والنهاية ( 15 / 483 ) ، وشذرات الذهب ( 4 / 476 ) ، والنجوم الزاهرة ( 4 / 202 ) .
- أبو الْقَاسِم عَبْد الله بن مُحَمَّدٍ البَغوِيُّ : هوعَبْد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز ، أبو الْقَاسِم البَغوِيُّ البغداديُّ .
روى عن الإمام أحمد ، وعليِّ بن المدينيِّ ، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبيريّ ، وجماعة .
وروى عنه الطَّبرانيُّ ، ويحيى بن صاعِد ، وأبو عليِّ زاهرُ بن أَحْمَد السَّرْخَسِيّ ، وغيرهم .
وثَّقه يحيى بن معين ، ومُوسى بن هارون ، والدَّارقُطنيُّ ، والخطيب البغداديُّ ، وابن كثير ، والذَّهبيُّ ، وجماعة . توفي سنة ، ( 317 ) .
انظر : تأريخ بغداد ( 10 / 110 ) والسير ، ( 14 / 440 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 2 / 737 ) ، والبداية والنهاية ( 15 / 45 ) .
- مُصْعَب بن عبد الله : هو ، مُصْعَب بن عبد الله بن مُصْعَب بن ثابت ، أبو عبد الله الزُّبيريُّ المدنيُّ .
روى عن الإمام مالك ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد العزيز الدَّراورْدِيِّ ، وغيرهم .
وروى عنه ابن ماجة ، وإسحاق بن إبراهيم الحربيِّ ، وأبو يعلى الموصليِّ ، وجماعة .
قال الإمام أحمد : مُصْعَب الزُّبَيْريُّ مُسْتَثبِتٌ ، ، وقال أبوزُرعة : لقيتُه بالعراق ، وكان رجلاً جليلاً ، ووثَّقه يحيى بن معين ،
جزء تحفة عيد الفطر — صفحة 25
مساهمون: زاهر الشحّامي
ص٢٥