تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
1357 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةُ ، قَالَ : فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا ، قَالَ : " مَثَلُهُمْ مَثَلُ الصَّابِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ أَتَوُا الْيَهُودَ فَقَالُوا : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالُوا : الْيَهُودِيَّةُ . قَالُوا : فَمَنْ نَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : مُوسَى . قَالُوا : فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ . قَالُوا : الْجَنَّةُ : ثُمَّ أَتَوُا النَّصَارَى فَقَالُوا : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالُوا : النَّصْرَانِيَّةُ . قَالُوا : فَمَا كِتَابُكُمْ ؟ قَالُوا : الْإِنْجِيلُ . قَالُوا : فَمَنْ نَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : عِيسَى . قَالُوا : فَمَاذَا لِمَنْ تَبِعَكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَنَّةُ . قَالُوا : فَنَحْنُ بِهِ نَدِينُ " 1358 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عُمَرَ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، وَمَيْسَرَةَ ، قَالَا : أَتَيْنَا الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، فَقُلْنَا : مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي وَضَعْتَهُ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ كِتَابَ الْمُرْجِئَةِ ؟ قَالَ زَاذَانُ : فَقَالَ لِي : " يَا أَبَا عَمْرٍو لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ قَبْلَ أَنْ
السنة — صفحة 136 | أحمد بن محمد الخلال البغدادي الحنبلي / عطية الزهراني