تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
للمعنى في النظْم ، وأنَّ الكلمَ تَترتَّب في النُّطقِ بسببِ تَرتُّبِ معانيها في النَّفس ، وأنها لَوْ خَلَتْ من مَعانيها حتى تَتجرَّد أصواتاً وأصداءَ حروفٍ ، لما وقعَ في ضميرٍ ولا هَجَس في خاطرٍ ، أن يَجب فيها ترتيبٌ ونَظْم ، وأن يُجْعَل لها أمكنةٌ ومنازِلُ ، وأنْ يجبَ النطقُ بهذه قَبْل النطقِ بتلك . واللهُ الموفق للصواب .