پرش به محتوای اصلی

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحه 506

پدیدآورندگان:

ص۵۰۶
وقول بكر بن النطاح : ولوْ لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ روحِهِ . . . لجَاد بِها فلْيتَّقِ اللهَ سائِلُهْ 1 مع قول المتنبي : إِنكَ مِنْ مَعْشَرٍ إِذا وَهَبوا . . . ما دُونَ أعمارهم فقد بخلوا وقول البحتري : ومن ذاا يلومُ البحرَ أَنْ باتَ زاخراً . . . يفيضُ وصوبَ المزْنِ أَنْ راحَ يَهْطِلُ مع قولِ المتنبي : وما ثَناكَ كلامُ الناسِ عَنْ كَرَمٍ . . . ومَنْ يسد طريق العارض الهطل وقول الكندي : عَزُّوا وعَزَّ بِعزِّهمْ مَنْ جَاوَرُوا . . . فهُمُ الذُّرى وجماجم الهامات إن يطلبوا بتتراتهم يُعطَوا بها . . . أو يُطلَبوا لا يُدْرَكوا بتِراتِ 2 مع قول المتنبي : تُفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخذْتَه . . . وهنَّ لِمَا يأخذن منك غوارم وقول أبي تمام : إذا سيفه أضحى على اللهام حاكِماً . . . غَدا العَفْوُ منهُ وهْوَ في السيفِ حاكم مع قول المتنبي : لهُ مِنْ كَريمِ الطَّبْع في الحرْبِ مُنْتَضٍ . . . ومن عادة الإحسان والصفح غامد
پاورقی
1 هذا بيت يقحم في شعر أبي تمام ، وهو في ديوانه . 2 أعياني أن أجدهما ، وهما موجودان .