أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ نَالَتْ كُلَّ شَعْرٍ وَبِشَرٍ ، ثُمَّ تَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يِكْسُو اللَّهُ الْعَظْمَ لَحْمًا ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : أَيْ رَبِّ شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ مَا أَجَلُهُ وَرِزْقُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، وَأَنْتُمْ تُعَلِّقُونَ عَلَى أَوْلَادِكُمُ التَّمَائِمَ "
893 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنَا مُعَاذٌ ، قَالَ : ثَنَا الْأَغْضَفُ عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ مَنْصُورِ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ « أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَدَّ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِهِ فِي الْقَدَرِ » ؟ قَالَ : فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَأَنَا أَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ : الشَّيْطَانُ
قَوْلُهُ : الْمَعَاصِي أَفَاعِيلُ الْعِبَادِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُقَدَّرَةٌ 894 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزِّنَا ، بِقَدَرٍ ؟ فَقَالَ : " الْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِقَدَرٍ ، ثُمَّ قَالَ : الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ ، وَذَكَرَ عَنْ سَالِمٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ قَالُوا