تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الْعَذَابِ ، لِيَكُونَ الْمُؤْمِنُ رَاغِبًا زَاهِدًا ، وَلَا يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُلْقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَإِنْ أَنْتَ حَفِظْتَ وَصِيَّتِي لَمْ يَكُنْ غَائِبٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، وَإِنْ أَنْتَ ضَيَّعْتَ وَصِيَّتِي لَمْ يَكُنْ غَائِبٌ أَبْغَضَ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَنْ تُعْجِزَهُ " 338 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَشْرَفَ مِنْ كَنِيفٍ أَوْ رَفِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ هِيَ مُمْسِكَتُهُ وَهِيَ مَوْشُومَةُ الْيَدَيْنِ : أَتَرْضَوْنَ بِمَنِ اسْتُخْلِفَ عَلَيْكُمْ ؟ فَوَاللَّهِ مَا أَلَوْتُ وَلَا تَلَوْتُ ، وَلَا أَلَوْتُ عَنْ جَهْدِ رَأْيٍ ، وَلَا وَلَّيْتُ ذَا قَرَابَةٍ ، اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، قَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْبَأَ وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ