تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ » ، مَا تَفْسِيرُهُ ؟ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " يَرَاهُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَاهُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } [ الشعراء : 219 ] ، هَذَا تَفْسِيرُهُ " 220 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ حَدَّثَهُمْ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَسْأَلُهُ عَمَّا رُوِيَ عَنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ خَاصٌّ . 221 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا صَالِحٌ ، وَهَذَا لَفْظُهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا يُرْوَى مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ خَاصٍّ ، مَا هُوَ يَكُونُ مِثْلَ النَّوْمِ وَالصَّفِيِّ ، مَا مَعْنَاهُ ، مِنَ الْأَفْعَالِ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : " مِثْلَ مَا أُبِيحَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ ، مَاتَ عَنْ تِسْعٍ ، وَتَزَوَّجَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ : تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي