تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
تَفْرِيعٌ ، قِتَالُ اللُّصُوصِ وَدَفْعُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَذِكْرُ الرِّبَاطِ فِي الْمَوْضِعِ الْمَخُوفِ مِنَ اللُّصُوصِ ، وَقَطْعِ الطَّرِيقِ 141 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ ، حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ مِنْحَارًا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ ، حَتَّى لَا يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَسْلُكَهُ إِلَّا بِبَذْرَقَةٍ ، فَتَرَى لِلْمُبَذْرِقِينَ فَضْلٌ فِي هَذَا ؟ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَأَيُّ فَضْلٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا ، يُقَوُّنَهُمْ وَيُؤَمِّنُوهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ ، قِيلَ لَهُ : يَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو لَهُمْ ذَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " 142 - وَأَخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا حُصُونًا عَلَى طَرَفِ الْمَفَازَةِ يُرَابِطُ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ الْعَدُوَّ ، وَهُمُ الْأَكْرَادُ ، وَهُمْ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُصَلُّونَ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْطَعُونَ الطَّرِيقَ ، فَمَا تَرَى فِي الرِّبَاطِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ؟ فَاسْتَحْسَنَهُ وَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا ؟ قُلْتُ : إِنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : وَإِنْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، أَلَيْسَ يَرُدُّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً أُخْرَى ، قُلْتُ : مَوْضِعُ