تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الْإِسْلَامَ بِمَا قَدْ رَكِبَهُ بِهِ مِنْ قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَانْتِهَاكِ الْمَحَارِمِ ، وَسَبْيِ النِّسَاءِ ، وَكَلَّمَنِي فِي الْكِتَابِ إِلَيْكَ بَعْضُ إِخْوَانِكَ رَجَاءَ مَنْفَعَةِ ذَلِكَ عِنْدَ مَنْ يَحْضُرُكَ مِمَّنْ لَهُ نِيَّةٌ فِي النُّهُوضِ إِلَى أَهْلِ أَرْدَبِيلَ وَالذَّبِّ عَنْهُمْ وَعَنْ حَرِيمِهِمْ ، مِمَّنْ تَرَى أَنَّهُ يَقْبَلُ مِنْكَ ذَلِكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ ، رَحِمَكَ اللَّهُ ، لِمَنْ حَضَرَكَ مِمَّنْ تَرَى أَنَّهُ يَقْبَلُ مِنْكَ ، فَإِنَّهُمْ عَلَى شَفَا هَلَكَةٍ ، وَضِيعَةٍ ، وَخَوْفٍ مِنْ هَذَا الْعَدُوِّ الْمُظِلِّ ، كَفَاكَ اللَّهُ وَإِيَّانَا كُلَّ مُهِمٍّ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ » ، وَكَتَبَ 116 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ الْفَضْلَ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَسُئِلَ ، عَنْ غَزْوِ بَابَكَ ، فَقَالَ : « مَا أَعْرِفُ أَحَدًا كَانَ أَضَرَّ عَلَى الْإِسْلَامِ مِنْهُ ، الْفَاسِقُ » 117 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُسَيْنَ الصَّائِغَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ بَابَكَ ، جَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُحَرِّضُ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَكَتَبَ مَعِي كِتَابًا إِلَى أَبِي الْوَلِيدِ وَالِي الْبَصْرَةِ يُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى بَابِكَ