النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ . قُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا إِنْسَانًا يَقُولُ : وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ . فَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ : مَا قَالَ بِهَذَا أَحَدٌ ، وَيْحَكَ مَنْ هَذَا ؟ لِمَ تَصْحَبُونَ مِثْلَ هَذَا ؟ لِمَ يُخَطَّأُ مُعَاوِيَةَ ؟ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، لَوْ جَاءَ مَنْ بَعْدَهُمْ بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنَ الْأَعْمَالِ لَكَانُوا أَفْضَلَ مِنْهُ ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ » . وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي قَلْبِهِ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَ كَافِرًا ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : { أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ } [ الفتح : 29 ] ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ غَيْظٌ فَهُوَ كَافِرٌ "
667 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ أَبُو عَاصِمٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُكْتِبُ حُبَابٌ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ الْأَعْمَشِ فَذَكَرُوا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَدْلِهِ ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ : " فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكْتُمْ مُعَاوِيَةَ ؟ قَالُوا : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، يَعْنِي فِي حِلْمِهِ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، أَلَا بَلْ فِي عَدْلِهِ " 668 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ جَبَلَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ
السنة — صفحة 437
مساهمون: أحمد بن محمد الخلال البغدادي الحنبلي
ص٤٣٧