.
626 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثَ سَفِينَةَ ، فَصَحَّحَهُ ، وَقَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَطْعَنُونَ فِي سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، فَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ثِقَةٌ ، رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، مِنْهُمْ حَمَّادٌ ، وَحَشْرَجٌ ، وَالْعَوَّامُ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قُلْتُ لِأَبى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ : ابْنُ صَالِحٍ حَكَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ذَكَرَ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِي سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، فَغَضِبَ وَقَالَ : بَاطِلٌ ، مَا سَمِعْتُ يَحْيَى يَتَكَلَّمُ فِيهِ ، قَدْ رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَقَالَ : " أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ ، هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْعَدْلِ ، مَا أَعْطَوْا فَعَطِيَّتُهُمْ جَائِزَةٌ ، لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عَدْلِ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَسَمَ الرُّمَّانَ وَالْأَبْزَارَ ، وَأَقَامَ الْحُدُودَ ، وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَهَؤُلَاءِ يُجْمِعُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَيْسَ هُوَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ " وَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُفْحِشُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ ، وَقَالَ : « أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمُّونَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الَّذِينَ لَا يُثْبِتُونَ خِلَافَتَهُ » ، كَأَنَّ يَعْنِي كَلَامَهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ نَسَبَهُمْ إِلَى أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا
627 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا التَّمَّارُ ، سَمِعَ
السنة — صفحة 419
مساهمون: أحمد بن محمد الخلال البغدادي الحنبلي
ص٤١٩