وقلت يا عدتي في كل نائبة . . . من عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها . . . مالي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً . . . إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبة . . . فبحر جودك يروي كل من يرد وقال :
حكيم رأى أن النجوم حقيقة . . . ويذهب في أحكامها كل مذهب
يخبر عن أفلاكها وبروجها . . . وما عنده علم بما في المغيب وكان يوماً يمشي في الوحل وينشد الأشعار ، فقال :
إنشادنا الأشعار في الوحل . . . هذا لعمري غاية الجهل وأتى بثلجية فيها ماء بارد وكان أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن حاضراً فقال أبو إسحاق :
ممنع وهو في الثلاجي . . . فكيف لو كان في الزجاج فقال أبو الخطاب :
ماء صفا رقة وطيباً . . . ليس بملح ولا أجاج وقال :
إذا طال الطريق عليك يوماً . . . فليس دواؤه إلا الرفيق
تحدثه وتشكو ما تلاقي . . . ويقرب بالحديث لك الطريق
طبقات الفقهاء — صفحة 22
مساهمون: ابراهيم بن علي الشيرازي
ص٢٢