17 - { أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ } :
قولُ ابن عطية : " أي بالواجب والمصلحة " ، عبارةٌ اعتزاليةٌ في ظاهرها ، وتأويلُها على مذهب أهل السنة أن يريدَ الوجوبَ الشرعيَّ أو الأحكامَ الشرعيةَ الواجبةَ .
25 - { وَيَعْلَمُ مَا يَفْعَلُونَ } :
أي : يعفوا عن السيئات ، مع علمه بعِظَم الجرائم ، وهذا مخالفٌ لحال الخلْقِ ؛ لأن لإنسانَ قدْ يترك حقًّا وهو بحيث لو عَلِم بعظم جُرْمِ مستحلِّه ما تركه ؛ ولذلك قال مالك في كتاب الوصايا من " العتبية " ، - فيمَنْ يقولُ للرجل عند الموت : اجعلني في حِلٍّ - أنه لا يُجزيه ذلك حتى يعيِّنَ له ما يستحلُّه منه .
48 - { إِذَا أَذَقْنَا } :
جاءت العبارة ب " إذا " ؛ تنْبِيهاً على كريمِ عفوِه سبحانَه .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 664
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٦٤