تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
سُورَةُ النَّاسِ 2 - 3 - { مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) } : أورد الزمخشري سؤالا : لم أعيد لفظ الناس ، وهلاَّ قيل : ملكهم إلههم ؟ . وأجاب بأنَّ القصدَ البيانُ ، والظّاهرُ أبينُ من المضْمر ؛ ورُدَّ بأنَّ المضمر أعرف المعارف . ع : لا شكّ بأنَّ الظّاهر أبْين ، بدليل اختلافهم في المضمر هل هو كلّيٌّ أو جزئي ؛ والظاهر المعرَّف جزئي ، فلا خلاف . انتهى . قيل : وهذا السؤال يَرِدُ على النحاة في جَعْلِهِمُ المضمرَ أعرفَ من العَلَم ؛ وكان الآبلِّي يجيبُ عنه بأنَّ المضمَرَ كُلي باعتبار الوضع ، جزئي باعتبار الاستعمال . ع : وعادتُهم يقولون في مِثْلِ هذا : أُعِيدَ الظاهرُ تفخيماً وتعظيما للأمر ؛