سُورَةُ وَاللَّيْلِ
4 - { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } :
ع : " عندي أنه ليسَ المقصودُ من القَسْم كونُ السَّعْيِ شَتَّى ، فإنّه معلوم ؛ وإنما القصدُ التّهييجُ على العمل ، ألا تَرَى إلى تقْسيم مدْلول الضمير ، وترتيبِ التقسيم بالفاء في قوله ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ) إلى آخره " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 628
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٢٨