أو بقولِه : " الحمْدُ للَّهِ حمْداً يُوَافِي نِعَمَهُ ويُكَافِئ مَزِيدَهُ " ، ونَقَلَهُ حديثاً عنِ النبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم " . قال : " ولاَ يَبَرُّ بقولِه الحمدُ للَّهِ " .
قلتُ : الظَّاهرُ بِرُّه بذلك ؛ لأنَّ " ال " في " الحمْدُ " للعُمُومِ ، وصيغةُ العُمُومِ كُلِّيَّةٌ ، فيَتَنَاوَلُ جميعَ المحامِدِ .
4 - { إِيَّاكَ } :
لَمَّا أجْرَى الحَامدُ مَا ذكرْنَا منَ الصِّفاتِ علَى اسْم الذاتِ ، صَارَ كالْحَاضِرِ الْمُشَاهَدِ ، فَصَلُحَ لَأنْ يُخَاطَبَ بقولِه { إِيَّاكَ } .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 61
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦١