الكفار مخاطبين بالفروع أم لا على رأي الباقلاني . . . ؛ والأكثر أن ثمرة ذلك خاصة بالآخرة ، وكجواز كرامات الأولياء ، وهو قول جمهور أهل السنة ، وكون الذبيح إسماعيل أو إسحق فهذا يصحُّ إثباته بالدلائل الظنية .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 600
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٠٠