ع : - ورأيته بخطه أيضا - ، هذه الآية كالاحتراس بعد قوله : ( مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) ، فالمماثلة إِنما هي في المعاني لا في اللفظ ، للعلة التَي أشِير إليهاَ هنا ، َ ولقوله تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ ) .
وفرَّق ابن عطية بين الأعجمى والعجمي ؛ وابنُ السِّيد في " شرح آدب الكتاب " لابن قتيبة ، جعلهما بمعنى واحد .
ابن بابشاذ في " مقدمته " : " لولا " إنْ دخلت على المضارع كانت
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 496
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٩٦