ع : " رأيت تأليفا للقرافي ، ذكر فيه أنه بحث عن إعراب " فضلا " في قول الفخر في " المعالم " : " لو كان احتمال الاشتراك مساويا لاحتمال الانفراد ، لما أفادت الدلائل السمعية الظن ، فضلا عن اليقين " . وزعم أنه ما وجد من يعربها ، وسمعت الشيوخ يقولون : هي مصدرٌ موضوعٌ موضع الحال ، بمعنى مفعول ، مثل : " قتله صبرا " ، أي : مصبورا ، فقوله " فضلا عن اليقين " ، أي مفضولة ، وإلا فلا يصح أن يقال : " فضلت اليقين فضلا " لما يلزم عليه من كون الظن أفضل من اليقين .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 445
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٤٥