پرش به محتوای اصلی

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحه 221

پدیدآورندگان:

ص۲۲۱
42 - { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ } الآية : رُوعي أوّلا معنى " مَن " وثانياً لفظُها ، لتعدّد جهاتِ السمع واتحادِ جهةِ النظر . فإن قلت : " لَوْ " إنما تدخلُ على ما يُتوهم إخراجُه مما قبله ، حسبما قاله النحويون في قوله - صلى الله عليه وسلم - : " أعط السائل ولو أتاك على فرس " ، وقولِه تعالى ( وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ) ، وإذا لم يُسمِع الصمَّ فلا يُتوهَّم إسماعُه من لا يعقل ! . فالجوابُ من وجهين : - أحدهما : أنّ الاستفهامَ هنا بمعنى النفْي ، وهو نفيٌ أخصُّ لا نفيٌ أعمُّ ،