على نفسه ، فأجاز سحنون هروبه ، ومنعه غيره .
59 - { مِنْكُمْ } :
احتراس ؛ لأن النفوس تأْنَفُ مِن أن يَأْتَمَّ عليها من هو مثلها ، أو من قبيلتها أو قرابتها .
65 - { ثُمَّ لَا يَجِدُوا } :
أتى ب " ثُمَّ " لأن ما يوجد حين الحكمِ من الحرج معْفُوٌّ عنه لأنه جِبِلِّي .
66 - { مَا فَعَلُوهُ } :
ضميرُه المنصوب ، عائدٌ على المذكور وهو المكتوب ، ولا يصحُّ عَوْدُه على أحد الشيئين ؛ لأنّ ثبوتَ أحدِهما لا يرتفعُ إلا بنفْيِهما ، ضرورةَ أنّ الموجبةَ الجزئية ، تُناقِضُها السالبة الكلية .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 173
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٧٣