پرش به محتوای اصلی

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحه 126

پدیدآورندگان:

ص۱۲۶
الأخص من نقيضها ؛ لأن كونَهم في بيوتهم ، أخصُّ مِن قولهم { لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَىْء } ، فإذا رُتِّبَ الموتُ على كونهم في بيوتهم ، فأحْرَى أن يترتبَ على عدمِ خروجهم . وقولُ ابن عطية : " هذا من المنافقين قولٌ بأن للإنسان أجلَيْنِ " ؛ يُردُّ بأنه منهم وقوفٌ على العادة ، فقال : " والملازمة في شرطيتِهم عادية لا عقلية " . { وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ } : " التمحيص " تخليصُ شيء من شيء وتصفيتُه ، فَنَايسَبَ تعليقُه بالمقصود من الإنسان وهو القلبُ . وأما " الابتلاء " فراجع إلى علم الله تعالى ، فناسَب تعليقُه بالأعم وهو الصدرُ .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحه 126 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / محمد الطبراني