قال أبو عبيد : قال الأصمعي : يقال " هو أحلم من فرخ الطائر "
ع : قال الأصمعي : سمعت أعرابياً يقول : " سنان ابن أبي حارثة أحلم من فرخ العقاب " فقلت : وما حمله ؟ قال : يخرج من بيضة على رأس نيق ، فلا يتحرك حتى يفي ( 1 ) ريشه . ولو تحرك لسقط من المهواة .
قال أبو عبيد : يقال " أرمى من ابن تقن " ( 2 ) وهو عمرو بن تقن الذي قيل فيه " ى فتى إلا عمرو "
ع : قد مضى القول في هذا وذكر الخبر في قولهم " لا فتى إلا عمرو " ، وأول من قاله ( 3 ) .
قال أبو عبيد : قال الفراء : " إنه لأصبر من ذي الضاغط " وهو البعير الذي قد حز مرفقه جنبه ، ويقال أيضاً " أصبر من عود بدفيه الجلب " والدفان : الجنبان ، والجلب : آثار الدبر ، والعود : المسن .
ع : المثل الأول لسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن ، والثاني لحلحلة بن قيس ابن أشيم وكلاهما عزاريان .
وخبر ذلك ( 4 ) أن كلباص كانت أوقعت ببني فزارة وقتلوا منهم نيفاً وخمسين
هامش
( 1 ) يفي : قراءة غير دقيقة .
( 2 ) في ف : " وكان ابن تقن رجلاً رامياً وأنشدنا : رمى بها أرمى من ابن تقن ، ثم نقل خبره عن المفضل وقد مر مشروحاً .
( 3 ) انظر : 103 - 104 .
( 4 ) انظر الخبر وما فيه من رجز في معجم البكري ( بنات قين ) والأغاني 17 : 115 .