وهذا دداً على مثال قفاً وعصاً . وهذا ددن على مثال سكن ووسن . قال الأعشى ( 1 ) :
أترحل من ليلى ولما تزود . . . وكنت كمن قضى اللبانة من دد وقال عدي بن زيد ( 2 ) :
أيها القلب تعلل بددن . . . إن همي في سماع وأذن قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في قلى الاتفاق قولهم : " لا يجتمع السيفان في غمد " ، ومنه قول أبي ذؤيب ( 3 ) :
تريدين كيما تجمعيني وخالداً . . . وهل يجمع السيفان ويحك في غمد ع : يقال : " لا يجمع سيفان في غمد ولا فحلان في ذود " . وكان لأبي ذؤيب ابن أخت يقال له خالد ، وكان رسول خاله أبي ذؤيب إلى صديقته أم عمرو . فلما شب خالد أفسدها عليه . وكانت هذه المرأة صديقة عبد عمرو بن مالك . وكان أبو ذؤيب رسوله إليها ، فلما كبر عبد عمرو أفسدها عليه أبو ذؤيب ومالت إليه . فجاءت أم عمرو إلى أبي ذؤيب تعتذر من أمر خالد فقال :
تريدين كيما تجمعيني وخالداً . . . وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
أخالد ما راعيت من ذي قرابة . . . فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبدي
دعاك إليها مقلتاها وجيدها . . . فملت كما مال المحب على عمد
فآليت لا أنفك أحدو قصيدة . . . أدعك وإياها بها مثلاً بعدي
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى : 131 .
( 2 ) البيت في اللسان ( اذن ، ددن ) .
( 3 ) ديوان الهذليين 1 : 159 والأغاني 6 : 62 .