جاء به الكري ( 1 ) أو تجشما . . . وقال الأصمعي ( 2 ) : قيل لرجل من أهل رامة : إن أرضكم هذه لطيبة ( 3 ) فلو زرعتموها ، قال : قد زرعناها سلجماً ، قال : فما حداكم ( 4 ) على ذلك ؟ قال : معاندة لقول القائل " تسألني برامتين سلجماً " والسلجم هو البوسار ( 5 ) بالفراسية .
قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في نحوه " شر ما رام امرؤ ما لم ينل "
ع : هذا مقلوب من قول امرئ القيس ( 6 ) :
وخير ما رمت ما ينال . . . وقال عمر بن معد يكرب ( 7 ) :
إذا لم تستطع شيئاً فدعه . . . وجاوزه إلى ما تستطيع وقال القطامي في نحوه ( 8 ) :
وخير الأمر ما استقبلت منه . . . وليس بأن تتبعه اتباعا
هامش
( 1 ) الكري : الذي يكري دابته .
( 2 ) القصة في معجم البكري ( رامة ) .
( 3 ) معجم البكري : إن قاعكم هذا طيب .
( 4 ) معجم البكري : ما جرأكم ، وفي بعض نسخه : ما حداكم .
( 5 ) كذا والصواب : بوشاد .
( 6 ) ديوانه ( شرح السندوسي ) رقم : 65 وصدره : من ذكر ليلى وابن ليلى .
( 7 ) البيت في حماسة البحتري : 236 ويبدو أن ابن هرمة ضمنه في شعر له ذكره البحتري : 236 وهو في الأغاني 9 : 2 ؛ 14 : 25 ، 44 ، وهو من قصيدة أورد أكثرها صاحب الخزانة 3 : 462 ، وفي الأصمعيات رقم 61 .
( 8 ) ديوانه : 40 والأغاني 20 : 128 - 129 .