تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قال أبو عبيد : ومن هذا قولهم " ما أشبه الليلة بالبارحة " فهذا التشبيه يكون في الناس وغيرهم . ع : أول من قاله طرفة ، حين كتب عمرو بن هند بقتله إلى عامله بالبحرين ، وأوهمه بأنه كتب إليه بأن يصله ، فقال طرفة يلوم أصحابه في خذلانهم له ( 1 ) : كل خليل كنت خاللته . . . لا ترك الله له واضحة ( 2 ) كلهم أروغ من ثعلب . . . ما أشبه الليلة بالبارحة
هامش
( 1 ) ديوان طرفة : 114 والدميري 1 : 203 . ( 2 ) لا ترك الله له واضحة : لا ترك الله سناً ، والوضح : البياض .
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال — صفحة 227 | إحسان عباس / أبو عبيد البكري الأندلسي