لكن صفت منك الخلائق واعتلت . . . عن علة تبدي العيون تنصلا
صلى عليك الله من متقدم . . . ظهرت كرامته فكان الأمثلا
وسقتك ديمة مزنة هطالة . . . تروي مع العلم المنيف المجملا
وتعهدتك من المهيمت رحمة . . . فتحت إلى الفردوس باباً مقفلا
أعددت بعدك حالتين هما هما . . . صبراً أقيده ودمعاً مهملا
هملت عليك العين إذ أقررتها . . . ومن الوفاء بعهدها ان تهملا
لم تبق لي في العيش بعدك لذة . . . ولئن أمر مذاقه في ما حلا
ناجيت قبرك والدموع سوافح . . . ورأيت شخصك بالضمير مخيلا
ووددت إذ عشنا معاً أنا معاً . . . إذ فات صنوك ( 1 ) أن يكون الاعجلا 106 - عبد الملك بن مفرج بن يعلى اللخمي : قرطبي ؛ كان من أهل العلم والعدالة ، حياً في حدود الخمسين وثلاثمائة .
107 - عبد الملك بن مقدام الرعيني : اشبيلي .
108 - عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب ( 2 ) : مرسي أبو مروان ابن أبي جمرة ؛ سمع أباه عمرو المقرئ وأجاز له من أهل الأندلس
هامش
( 1 ) م ط : صبوك .
( 2 ) ترجمته في التكملة رقم : 1694 .