پرش به محتوای اصلی

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
متصاون خفر إذا ناطقته . . . ( 1 ) أغضى حياء في سكون وقار في وجهه زهرات روض تجتلى . . . من نرجس مع وردة وبهار خاف اقتطاف الورد من وجناته . . . فأدار من آس سياج عذار وتسللت نمل العذار بخده . . . ليردن شهدة ريقه المعطار وبخده ورد حمتها وردها . . . فوقفن بين الورد والإصدار كم ذا أواري في هواه محبتي . . . ولقد وشى بي فيه فرط أواري ومن نظمه في المقطوعات وإن عدت لها إجادة فهي ظنة ذلك ، قال رحمه الله تعالى : أرحت في البيت من الإيناس بالناس . . . كما غنيت عن الأكياس بالياس وصرت في البيت وحدي لا أرى أحدا . . . بنات فكري وكتبي هن جلاسي وقال أيضا رحمه الله : وزهدني في جمعي المال أنه . . . إذا ما انتهى عند الفتى فارق العمرا فلا روحه يوما أراح من العنا . . . ولم يكتسب حمدا ولم يدخر أجرا وقال أيضا رحمه الله : أجل شفيع ليس يمكن رده . . . دراهم بيض للجروح مراهم تصير صعب الأمر أسهل ما أرى . . . وتقضي لبانات الفتى وهو نائم
پاورقی
( 1 ) سقط البيت من د .