تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
المذكورة ( من ) أختها ( أسماء ) وسبق في التيمم وسقط لأبي ذر قوله عن أبيه عن عائشة . والحديث سبق في باب إذا لم يجد ماءً ولا ترابًا . 59 - باب الْقُرْطِ لِلنِّساءِوَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَرَهُنَّ النَّبِىُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّدَقَةِ فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ . ( باب القرط ) بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة ما تحلّى به الإذن ذهبًا كان أو فضةمعه غيره من نحو لؤلؤ أو لا ، وزاد أبو ذر ( للنساء ) . ( وقال ابن عباس ) فيما وصله المؤلّف في العيدين وغيره ( أمرهن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالصدقة فرأيتهن يهوين ) بفتح التحتية ، وقال العيني بضمها من الإهواء ( إلى آذانهن ) ليأخذن الأقراط ( وحلوقهن ) ليأخذن القلائد وتمسك به من جوّز ثقب أذن المرأة ليجعل فيها القرط وغيره مما يجوز لها التزين به ، وتعقب بأنه لم يتعين وضعه في ثقب الأذن بل يجوز أن يعلق في الرأس بسلسلة لطيفة حتى يحاذي الأذن . سلمنا ولكن إنما يؤخذ من ترك إنكاره عليهن ، ويجوز أن يكون الثقب قبل مجيء الشرع فيغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء . 5883 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِى عَدِىٌّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِىَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِى قُرْطَهَا . وبه قال : ( حدّثنا حجاج بن منهال ) بكسر الميم وسكون النون الأنماطي البصري قال : ( حدّثنا شعبة ) بن الحجاج ( قال : أخبرني ) بالإفراد ( عدي ) هو ابن ثابت الأنصاري ( قال : سمعت سعيدًا ) هو ابن جبير ( عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلّى يوم العيد ) ولأبي ذر يوم عيد صلاته ( ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ) شيئًا من النوافل ( ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي ) ترمي ( قرطها ) في ثوب بلال . 60 - باب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ ( باب السخاب للصبيان ) . 5884 - حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى يَزِيدَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِى سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْتُ فَقَالَ : « أَيْنَ لُكَعُ » ثَلاَثًا « ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ » فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ يَمْشِى وَفِى عُنُقِهِ السِّخَابُ فَقَالَ النَّبِىُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَقَالَ الْحَسَنُ : بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ : « اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ » . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا قَالَ . وبه قال : ( حدّثني ) ولأبي ذر : حدّثنا بالجمع ( إسحاق بن إبراهيم ) بن راهويه ( الحنظلي ) بالحاء المهملة والظاء المعجمة المفتوحتين بينهما نون ساكنة المروزي الإمام الحافظ قال : ( أخبرنا يحيى بن آدم ) بن سليمان الكوفي قال : ( حدّثنا ورقاء بن عمر ) بفتح الواو وسكون الراء بعدها قاف فهمزة ممدودًا وعمر بضم العين اليشكري أبو بشر الكوفي المدائني ( عن عبيد الله ) بضم العين ( ابن أبي يزيد ) المكي ( عن نافع بن جبير ) بضم الجيم وفتح الموحدة ابن مطعم ( عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ) أنه ( قال : كنت مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سوق من أسواق المدينة ) هو سوق بني قينقاع ( فانصرف ) عليه الصلاة والسلام ( فانصرفت ) معه ( فقال ) : ( أين ) وفي البيع أثم ولأبي ذر عن الحموي والمستملي أي ( لكع ) بصيغة النداء ، ولكع بضم اللام وفتح الكاف بعدها عين مهملة من غير تنوين ومعناه الصغير قالها ( ثلاثًا ) أي ( ادع ) لي ( الحسن بن عليّ فقام الحسن بن عليّ يمشي ) بفتح الحاء فيهما ( وفي عنقه السخاب ) بكسر المهملة وبالخاء المعجمة الخفيفة القلادة من طيب ليس فيها ذهب ولا فضة أو هي من خرز أو قرنفل ( فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بيده هكذا ) بسطها كما هو عادة من يريد المعانقة ( فقال الحسن بيده هكذا ) بسطها ( فالتزمه ) النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( فقال : اللهم إني أحبه فأحبه ) بفتح الهمزة وتشديد الموحدة ولأبي ذر فأحببه بسكون الحاء وكسر الموحدة الأولى وسكون الثانية من الإحباب أي اجعله محبوبًا ( وأحب ) بكسر الحاء وتشديد الموحدة ( من يحبه . قال أبو هريرة ) - رضي الله عنه - ( فما كان أحد أحب إليّ من الحسن بن عليّ ) - رضي الله عنهما - ( بعدما قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قال ) . وهذا الحديث سبق في باب ما ذكر في الأسواق من البيع . 61 - باب الْمُتَشَبِّهُونَ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتُ بِالرِّجَالِ ( باب ) ذم الرجال ( المتشبهين بالنساء ) في اللباس والزينة كالمقانع والأساور والقرطة وكذا الكلام والمشي كالانخناث والتأنيث والتثني والتكسر إذا لم يكن خلقة فإن كان ذلك في أصل خلقته فإنما يؤمر بتكلف تركه والإدمان على ذلك بالتدريج ( و ) باب ذم النساء ( المتشبهات بالرجال ) في الزي وبعض الصفات ولغير أبي ذر باب بالتنوين المتشبهون والمتشبهات بالرفع فيهما بالواو والضمة . 5885 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ . تَابَعَهُ عَمْرٌو أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ . [ الحديث 5885 - طرفاه في : 5886 ، 6834 ] . وبه قال : ( حدّثنا محمد بن بشار ) العبدي المعروف ببندار قال : ( حدّثنا غندر ) ولأبي ذر محمد بن جعفر قال : ( حدّثنا شعبة ) بن الحجاج ( عن قتادة ) بن دعامة ( عن عكرمة ) مولى ابن عباس